الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
341
معجم المحاسن والمساوئ
ورواه في « الاختصاص » ص 335 ، لكنّه ذكر بدل « ردّوا أبواب البلاء » : « استقبلوا البلاء » . ورواه في « دعائم الإسلام » ج 1 ص 240 ، لكنّه ذكر بدل « ردّوا أبواب البلاء » : « استدفعوا » . ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 27 . ورواه في « نزهة الناظر » ص 26 . ورواه بمعناه في « مكارم الأخلاق » ص 388 ورواه في « الاختصاص » ص 335 ملخّصا ، ورواه كذلك في ص 25 عن الباقر عليه السّلام . 6 - ثواب الأعمال ص 168 : حدّثني محمّد بن عليّ ماجيلويه رضى اللّه عنه ، عن محمّد بن أحمد ، عن الحسن بن الحسين ، عن معاذ بن مسلم بيّاع الهروي قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فذكروا الوجع ، فقال : « داووا مرضاكم بالصدقة ، وما على أحدكم أن يتصدّق بقوت يومه ؟ إنّ ملك الموت يدفع إليه الصكّ بقبض روح العبد فيتصدق فيقال له ، ردّ عليه الصكّ » . ورواه في « دعوات الراوندي » ص 181 . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 87 . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 388 . 7 - أعلام الدين ص 268 : عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « جاء رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : علّمني عملا يحبّني اللّه عليه ، ويحبّني المخلوقون ، ويثري اللّه مالي ، ويصحّ بدني ، ويطيل عمري ، ويحشرني معك ، قال هذه ستّ خصال تحتاج إلى ستّ خصال : إذا أردت أن يحبّك اللّه فخفه واتّقه ، وإذا أردت أن يحبّك المخلوقون فأحسن إليهم وارفض ما في أيديهم ، وإذا أردت أن يثري اللّه مالك فزكّه ، وإذا أردت أن يصحّ اللّه بدنك